كعابر يمتطي براقا
كلمحة طيف عند السحر
كجلمود صخر
كسر ضلعي واندثر
كخشخشة استقرت
تأبى السفر...
كحلم بين البقاع والأرض...
كغصن زيتون متطاير على أكتاف الحب
أهيم بين أنغام الصوت الغريب
ويغشاني الجنون
أهرب من أناي العاشقة
وأعود بلا كبرياء
أغني ألمي ابتسامة
تعاندني البحار
تبني حدود الشوق
فوق تلات الزعتر
تغار كل المحيطات
وتأسرني لظى في عمق الماء
يهيج الشجن
زلزالا يكسر صخر الشطاَن...
ويهمس الطيف
على بعد ناي ووتر
ثوري يا سيدتي
تمردي كما شئت
جني وهذا ثوب جنوني...
دثريني لحظة لقاء
وانزعيه لحظة وداع
ولكن لاتبتعدي
لا تقطعي حبل الوصال...
سننشر معا جذع الصفصاف
نرتق بعض الثوب
ونبني شراع زورقنا
نبحر نكاية في العواصف.
والنوارس تزفنا بالزغاريد
نغور بين اللاَلئ
ونلبس ثوب الحلم المفقود في جزيرة العشق...
إلى أن تشيعنا النوارس ثانية
نحو فنائنا المحتوم...
فلا تعتذري أيتها الريح...
دعي الباب مواربا
فلي موعد مع الجنون والوهم...

تعليقات
إرسال تعليق